معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله


هدي عبد الرحمن

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف هدي عبد الرحمن في الجمعة 24 يناير 2020, 8:21 pm

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبة الطيبين
الاجابة على الواجب الثاني مستعينين بالله متوكلين عليه دائماً وأبداً :
السؤال الاول:
اذكر ما تعرفه عن الياء المحذوفة رسما في قول الله تعالى: {إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّىَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ}
قال الله تعالي في الاية رقم ٢٥٨ من سورة البقرة:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (البقرة : ٢٥٨)
في قوله تعالى : (يُحْىِۦ وَيُمِيتُ) هذه الاية تسمى " الياء المحذوفة رسمًا" بالرغم من انها مرسومة حاليا في رسم المصحف، إلا انها لم تكن في رسم المصحف في عهد سيدنا عثمان ( رضى الله عنه) ولكن وضعت في عهد التابعين بعدما كتب المصحف بأمرٍ من الحجاج بن يوسف الثقافي وتمَّ وضع نقاط الاعراب وزيادة بعض الحروف الثابتة لفظا ومحذوفة رسما، ونقف عليها بإثبات الياءين ، ويكون فيها مد تمكين ويلحق بالمد الطبيعي.
ولا يكون الوقف هنا الا اضطراريًا او اختباريًا
وكما علمنا شيخنا الفاضل فمد التمكين
يكون حال التقاء الواو المدية مع واو متحركة أو التقاء الياء المدية مع الياء المتحركة_
وله ثلاث حالات وكلمة ( يحي ويميت) هو من الحالة الثالثة:
هو أن تأتي واوان أو ياءان
الواو الأولى متحركة مضمومة والثانية ساكنة
مثل قوله تعالى: ﴿ يَلۡوُ ۥنَ ﴾ آل عمران آية ٧٨ أو ياءان الياء الأولى متحركة مكسورة والثانية ساكنة مثل قوله تعالى:﴿ يُحۡىِۦ وَيُمِيتُۖ ﴾ غافر آية ٦٨ وحكمه :
مد تمكين ويلحق بالمد الطبيعي ويمد بمقدار حركتين فيجب تمكين المد فى الحالتين عند النطق به .
السؤال الثاني:
وكذا في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَىٰ ۖ}
نلاحظ انه إذا وقف القارئ على لفظ ﴿ يُحۡىِۦ﴾ البقرة: ٢٥٨ ونحوه المتبوع بمتحرك نحو ﴿ يُحۡىِۦ وَيُمِيتُ ﴾ البقرة: ٢٥٨ أو فى ﴿ يَسۡتَحۡىِۦۤ ﴾ البقرة: ٢٦ أو المتبوع بساكن إلا أن ياءه مفتوحة ﴿ يُحۡـِۧىَ ٱلۡمَوۡتَىٰ‌ۚ ﴾ الأحقاف: ٣٣ فيقف بياءين بعد الحاء ويكون فيه مد تمكين وقفا ويمد بمقدار حركتين ويلحق بالمد الطبيعي.
والمد في ﴿ يَسۡتَحۡىِۦۤ ﴾ (البقرة: ٢٦) فمقداره عند الوقف حركتان وهو مد تمكين وعند الوصل هو مد جائز منفصل مقداره أربع حركات من الشاطبية أو خمس من التيسير.
في قوله تعالى ﴿ يُحۡىِۦ وَيُمِيتُ ﴾ البقرة: ٢٥٨ يثبت فيها مد التمكين وصلا ووقفا

نلاحظ في الوقف علي كلمة (تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ) في قوله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (البقرة :٢٦٠)
وهي ايضا محذوفة رسماً نلاحظ هنا ان الياء تلاها ساكن وقد رسمت بياء واحدة في المصحف بنية حزفها بسبب التقاء الساكنين علماً بان المصحف رسم كحال الوصل ( كما نلاحظ ذلك في نهاية الآيات وبالرغم من اننا نقف عادة بالسكون الا ان اخر الكلمات الموقوف عليها نجد عليها حركات تدل على حال الوصل)
ففي هذه الكلمة (تُحْيِي الْمَوْتَىٰ) فالعلماء فيها علي مذهبين:
المذهب الاول:
منهم من قال نقف عليها بياء واحدة كما الرسم، وهو القول الذي يقول به الشيخ التميمي والذي يميل اليه مشايخي الاجلاء الشيخ مدحت عبدالجواد والشيخ احمد رشاد.
والمذهب الثاني : منهم من قال هي محذوفة وصلاً، وأما وقفاً فتعيدها الي اصلها ونقف عليها بيانين، ويكون فيها مد تمكين ويلحق بالمد الطبيعي كما في الكلمة السابقة وهو الذي يقول به الشيخ توفيق ضمرة.
هذا والله سبحانه و تعالى اعلي واعلم
جزء الله عنا مشايخنا الاكارم وإدارتنا المباركة
avatar
ميسون حريتاني

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف ميسون حريتاني في السبت 25 يناير 2020, 4:33 pm

إجابة السؤال الأول :
الياء المحذوفة رسماً في كلمة ( يحي) والتي كتبت ياء صغيرة بجانبها هي ياء مدية وقد كانت محذوفة في المصحف الذي كتب في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ( فكانت محذوفة رسماً ثابته لفظاً ) إلا أنها رسمت بالشكل الذي نراه اليوم في عهد التابعين بأمر من الحجاج الثقفي وعليه فإننا نقف عليها بإثبات الياءين ويكون لدينا مد تمكين يمد بمقدار حركتين ويلحق بالمد الطبيعي
وهذه الياء ثابته وصلاً ووقفاً
إجابة السؤال الثاني
الياء في كلمة ( تحيِ الموتى) ياء واحدة متحركة بالكسر والياء الثانية محذوفة رسماً ولفظاً منعاً من إلتقاء الساكنين وقد أجمع العلماء على حذفها وصلاً
أما وقفاً فعلماء على مذهبين
الأول :محذوفة وصلاً لإلتقاء الساكنين ولكن يوقف عليها بياءين كما الاصل ويكون لدينا مد تمكين يمد حركتين ويلحق بالمد الطبيعي وهذا ما رجحه الشيخ توفيق ضمره والدكتور أيمن سويد
الثاني:يقول نقف عليها بياء واحدة كما رسمت في المصحف وهذا القول رجحه الشيخ مدحت عبد الجواد والشيخ أحمد رشاد
avatar
ماجدة أحمد

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف ماجدة أحمد في الأحد 26 يناير 2020, 5:48 am


إجابة واجب المحاضرة الثانية
================
بسم الله الرحمن الرحيم
إجابة السؤال في الآية
" إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّىَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ "
كلمة " يُحْىِۦ " الياء الثانية محذوفة رسما من المصحف حيث أنها لم تكن مكتوبة في المصحف في عهد سيدنا عثمان رضي الله عنه ، و لكن تم وضعها في عهد التابعين يعد ما أمر " الحجاج الثقفي " بوضع النقاط على الحروف و زيادة الحروف الثابتة لفظا و المحذوفة رسما .
و هنا حين الوصل يكون فيها مد التمكين و هو يلحق بالمد الطبيعي حركتان ،
و في حالة الوقف نقف عليها بإثبات الياء المحذوفة
ۦإجابة السؤال في الآية الثانية
" وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَىٰ ۖ"
كلمة " تُحْيِ " الياء أيضا هنا محذوفة رسما و رسمت بياء واحدة و ذلك بنية حذفها منعا لإلتقاء الساكنين خيث أن المحذوفة هي الساكن الأول و لام الْ في كلمة " الْمَوْتَىٰ " هي الساكن الثاني .
و قد رسمت في المصحف على حال وصلها .
و نجد هنا أن العلماء على هذه الكلمة " تُحْيِ " حال الوقف عليها مذهبان :
** المذهب الأول للشيوخ الأفاضل " أحمد التميمي " و " مدحت عبد الجواد " و " أحمد رشاد " :
وهو الوقف عليها بياء واحدة كرسم المصحف ، و قد إعتدوا في هذا الوقف كمثل الوقف على كلمات " يُؤْتِ اللَهُ " في سورة النساء آية 146حيث حذفت الياء رسما ، " يَكُ مُغَيِرًا " في سورة الأنفال آية 53 حيث حذفت النون رسما ، " أَكُ بَغِيَّاً " في سورة مريم آية 20 حيث حذفت النون رسما ، " تَقِ السَّيِئَاتِ " في سورة غافر آية 9 حيث حذفت الياء رسما و " تَكُ تَأْتِيكُمْ" في سورة غافر آية 50 " حيث حذفت النون رسما .
** المذهب الثاني للشيخ الفاضل " إبراهيم توفيق ضمرة " :
أخذ بأن الحذف للياء المحذوفة رسما إنما هو للوصل ، و في حالة الوقف على الكلمة نعيدها لأصلها و نقف عليها بياءين و تمد بمد طبيعي حركتان .
==================
جزاكم الله عنا خيرا شيخنا الفاضل و أحسن إليكم و رفع قدركم .
روح السلام
روح السلام

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف روح السلام في الأحد 26 يناير 2020, 11:38 am

السلام عليكم و رحمة الله
قال الله تعالى
"ربي الدي يحي و يميت" كلمة يحي ~ فيها ياءتين الاولى متحركة بالكسر و الثانية على شكل ياء مدية و تسمى المحدوفة رسما لانها لم تكن مرسومة في عهد عثمان بن عفان ز وضعت هده الياء في عهد التابعين بعدما كتب المصحف نقف عليها باتيان الياءين ويكون الحكم فيها كمد التمكيين و تثبث كدلك وصلا.

قال الله تعالى
" و اد قال ابراهيم رب ارني كيف تحي الموتى"
كلمة تحي محدوفة رسما و عندا رسمت في المصحف رسمت ياء واحدة وحدفت الاخرى بنية اللتقاء الساكنينز في حالة الوقف فيه قولين للعلماء كل قول له وجهته
القول الاول: من العلماء من قال نقف عليها بياء واحدة كما الرسم و رجحه عبد الله تميمي و الشيخ مدحت عبد الجواد
القول الثاني: فيهم من يقول انها محدوفة وصلا بحكم التقاء ساكنين لكن عند الوقف نعيدها الى اصلها تحيي ونقف عليها بياءين وتلحق بمد التمكيين مثل المد الطبيعي و رجحها الشيخ توفيق ضمرة و الشيخ ايمن السويد

جزاكم الله خيرا شيوخنا الافاضل و ادارتنا الموقرة

avatar
حليمة مداحي

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف حليمة مداحي في الأحد 26 يناير 2020, 12:03 pm

اذكر ما تعرفه عن الياء المحذوفة رسما في قول الله تعالى: {إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّىَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ}
الاجابة:
الياء المحذوفة رسما هي ياء ثابتة لفظا لا رسما و ان كانت مرسومة في المصاحف الحالية إذ انها لم تكن في المصحف العثماني و قد تم اضافتها و رسمها في المصاحف في عهد الحجاج بن يوسف الثقفي اين تم وضع نقاط الاعراب و اضافة بعض الحروف التي كانت ثابتة في اللفظ دون الخط .
و يتم الوقف عل كلمة يُحْىِۦ بياءين و يسمى مد تمكين و يلحق بالمد الطبيعي و يمد بمقدار حركتين .

الجواب الثاني:

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَىٰ ۖ}
في الكلمة(تُحْيِ)كتبت بياء محذوفة رسما لان المصحف كتب كحال الوصل و الياء هنا تحذف حال الوصل للتخلص من التقاء الساكنين فإذا كان الحرف الاول من الكلمة الاولى حرف مد و لين و الحرف الثاني من الكلمة الثانية حرف ساكن يحذف حرف المد و اللين و هي الحالة الاولى من التقاء الساكنين
و لا خلاف في وصلها بين اهل العلم من حذف الياء الثانية إلا ان الخلاف بينهم حال الوقف عليها و هناك قولان::::
الاول ::: ان نقف عليها بإثبات ياء واحدة فقط و هو ما عليه شيخنا مدحت عبد الجواد و شيخنا احمد رشاد
و القول الثاني:::ان نقف عليها على اصلها و ذلك بإثبات الياءين فيصبح مد تمكين يلحق بالمد الطبيعي .و هو ما عليه الشيخ توفيق ضمرة .
avatar
ضحى أحمد

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف ضحى أحمد في الأحد 26 يناير 2020, 12:49 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
جواب السؤال الأول :-

الياء المحذوفة رسما هي ياء ثابتة لفظا لا رسما و ان كانت مرسومة في المصاحف الحالية إلا انها لم تكن في المصحف العثماني و قد تم اضافتها و رسمها في المصاحف في عهد «الحجاج بن يوسف الثقفي » وتم وضع نقاط الاعراب و اضافة بعض الحروف التي كانت ثابتة لفظا والمحذوفه رسما ونقف عليها باثبات الياءين ويكون فيها مد تمكين ويلحق بالمد الطبيعي .

جواب  السؤال الثاني :-

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَىٰ ۖ}
في الكلمة(تُحْيِ)  الياء هنا أيضا محذوفه رسما لان المصحف كتب كحال الوصل و الياء هنا تحذف حال الوصل للتخلص من التقاء الساكنين فإذا كان الحرف الاول من الكلمة الاولى حرف مد و لين و الحرف الثاني من الكلمة الثانية حرف ساكن يحذف حرف المد و اللين و هي الحالة الاولى من التقاء الساكنين
و لا خلاف في وصلها بين اهل العلم من حذف الياء الثانية إلا ان الخلاف بينهم حال الوقف عليها و هناك قولان:-
القول الاول :- ان نقف عليها بإثبات ياء واحدة فقط و هو ما عليه شيخنا مدحت عبد الجواد و شيخنا احمد رشاد.
القول الثاني :- ان نقف عليها على اصلها و ذلك بإثبات الياءين فيصبح مد تمكين يلحق بالمد الطبيعي .و هو ما عليه الشيخ توفيق ضمرة .
جنان الرحمن
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الأحد 26 يناير 2020, 2:24 pm

بسم الله الرحمن الرحيم




واجب محاضرة " الوقف والابتداء "


الموضع الرابع في كتاب أوضح البيان.



واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله - صفحة 3 V189-1

* عرفي الوقف لغة واصطلاحا ، وبيني أقسامه مع التوضيح التام لكل قسم ..
* عرفي الابتداء وبيني نوعيه وحكمهما مع التمثيل.



واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله - صفحة 3 V189-1

وفقكن الله.
avatar
سهام عيسي

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف سهام عيسي في الأحد 26 يناير 2020, 4:17 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الياء المحذفة رسما في كلمة يحي : تسمى بالياء المحذوفة رغم انها مرسومة في رسم المصحف الحالي ، لانها لم تكن مكتوبة في رسم المصحف في عهد سيدنا عثمان ولكن وضعت في عهد التابعين بعدما كتب المصحف بامر من الحجاج بن يوسف الثقفي وتم وضع نقاط الاعراب وزيادة بعض الحروف الثابتة لفظا والمحذوفة رسما ونقف عليها بإثبات الياءين ويكون في مد التمكين ويلحق بالمد الطبيعي
وفي كلمة تحي : هي ايضا محذوفة رسما ورسمت في المصحف بياء واحدة بنية حذفها بسبب التقاء الساكنين علما بأن المصحف رسم كحال الوصل
* منهم من قال : نقف عليها بياء واحدة كما في الرسم وهو القول الذي يقول به الشيخ احمد التميمي وهذا ما اميل اليه
* ومنهم من قال : هي محذوفة وصلا واما وقفا فنعدها الى اصلها ونقف عليها بياءين ويكون فيها مد طبيعي كما في الكلمة السابقة والذي يقول به الشيخ توفيق ضمرة
* تم ولله الحمد *
avatar
هويدا نجم

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف هويدا نجم في الأحد 26 يناير 2020, 5:08 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إجابة السؤال الأول :
الوقف لغة: هو الحبس ، اما الوقف اصطلاحا : فهو قطع الصوت زمنا يسيرا عن الكلمة القرآنية يتمكن فيه القارئ من التنفس ثم مواصلة القراءة .
أقسام الوقف : ( اختباري/ اضطراري/انتظاري/اختياري)
الوقف الاختباري: أن يوقف المختبر (الطالب/الطالبة) بنية اختبارهم في امكانية الوقف من عدمه و حكم هذا الوقف : الجواز علي ان يعود لموضع الوقف و يصله بما قبله او بعده بحيث يكتمل المعني.
الوقف الاضطراري : يكون للضرورة بسبب العطاس مثلا او السعال او اخذ نفس او غلبة البكاء او النسيان و حكمه : جواز الوقوف حتي ينتهي العذر.
الوقف الانتظاري : و ذلك لجمع أوجه القراءات المختلفة و حكمه : الجواز حتي يعطف عليها باقي اوجه الخلاف فالقراءات ثم يواصل.
الوقف الاختياري: و هو ان يقف القاريء بإختياره علي موضع ما يختاره هو ، و حكمه : الجواز بشرط عدم تغير المعني.

اجابة السؤال الثاني :
الابتداء : هو الشروع فالقراءة بعد وقف او بعد انصراف او بعد قطع
نوعي الابتداء : النوع الأول معرفة ما يبتدأ به و ما تقف عليه و هذا يحدده المعني و السياق ،، و النوع الثاني كيفية الابتداء او الوقف علي كلمة قرآنية.. فلا يجوز الوقف علي كلام مناف لإرادة الله تعالي او يغير المعني أو ينقص المعني و يجعله غير مكتمل او غير مفهوم. اما ام كان الابتداء بعد وقف لم يغير من المعني او ينقصه او ان بكون مناف و العياذ بالله فهذا لا يجوز .
الأمثلة :
1) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) لايجوز ان اوصلها بالآية التي بعدها (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا ..) لأنه وصل يفسد المعني و مخالف للشرع فيجب الابتداء من رأس الآية ( الذين يأكلون الربا..)
2) كل ما ورد فالقرآن الكريم من كلمة (الذين) يجوز الابتداء به و بجوز وصله بما قبله الا في مواضع معينة يجب الابتداء بها فقط لأن الوصل يفسد المعني او يعطي معني غير شرعي و العياذ بالله .. مثال :
( .. وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ (145) لا يجوز وصلها بالآية التي بعدها
( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ..) بل يجب الابتداء بالآية (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ..)



avatar
أم فراس

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف أم فراس في الإثنين 27 يناير 2020, 9:55 am

🍃بسم الله الرحمن الرحيم 🍃
السؤال الاول :
* عرفي الوقف لغة واصطلاحا ، وبيني أقسامه مع التوضيح التام لكل قسم .. 
الجواب :
الوقف :لغة ،هو الحبس والكف
اصطلاحا ،قطع الصوت على كلمة القرأنية زمنا يتنفس فيه القارئ عادة بنية استئناف القراءة
اقسام الوقف اربعه
1/ اختباري ،اي ان يقف القارئ على كلمه من اجل بيان حكم الكلمه الاثبات او الحذف
حكمه جواز ماكان يتعلم مثل الوقوف على كلمه الايدي اثبات الياء
2/اضطراري ،هو مايعرض للقارئ اثناء القراءة مثل العطاس ضيق نفس بكاء نسيان سعال
حكمه جواز الوقف على اي كلمة حتى تنتهي الضرورة ثم يعود للكلمه ثم يصلها بما بعدها ان صح الابتداء بها الا فيما قبلها
3/انتظاري : هو الوقف على كلمه القرانية لقصد استفاء مافي من اوجه الخلاف في جميع القراء
حكمه يجوز على اي كلمه حتى يعطف عليها اوجه الخلاف في الروايات وان لم يتم المعنى
اذا انتهى لا بد بوصلها بما بعدها اذا كانت متعلقه لفظا ومعنى
4/اختياري :ان يقف القارئ على الكلمه القرانية بأختياره دون مايعرض له
حكمه الجواز
وفي الوقف التام والكاف والحسن والقبيح
الوقف التام :هو الوقف على كلام تام في ذاته ولم يتعلق بما قبله مطلقا لا لفظا ولا معنى
علامته ،الميم الصغيرة فوق الكلمه الموقوف عليها
الوقف الكافي :وهو الوقف على كلمه قرانيه تام في ذاته وهو متعلق بما قبلها في المعنى دون اللفظ
حكمه ،يحسن الوقف عليه لعدم تعلقه به لفظا وهو اكثر الوقوف الجائز
علامته وضع حرف الجيم فوق الكلمه
الوقف الحسن :هو الوقف على كلمه قرانيه تام بذاته متعلق بما بعده لفظا ومعنى مثل بسم الله ثم الوقف
حكمه يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعدها اتفاقا لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى
الوقف القبيح :هو الوقف على كلام لم يتم في ذاته ولم يؤدي معنى صحيح لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى
قبيح لقبح الوقف عليه لعدم تمامه الا لضرورة ملحة ويقسم الي قسمين
الاول :هو الوقف على كلام لم يفهم منه معنى لشدة تعلقه بما بعده لفظا مثل بسم ويقف او الحمد ثم يقف
الثاني :الوقف على كلام يوهم معنى غير ارادة الله تعالى
مثل ان الله لا يستحي هذا حرام والعياذ بالله وما ارسلناك هذا حرام
---------------------------------
السؤال الثاني :
* عرفي الابتداء وبيني نوعيه وحكمهما مع التمثيل.
الابتدأ:هو الشروع في القراءة سواء كان في بعد قطع وانصراف عنها او بعد وقف
لو كان بعد قطع وانصراف لا بد من مراعات احكام الاستعاذه والبسمله
اما اذا كان بعد وقف لا حاجه لمراعات شي بل هو لقطع النفس او اخذ نفس
الابتدأ نوعان
الاول :ابتدأ حسن يجوز الابتداء به لا يغير ما اراد الله به
والثاني :ابتدأ قبيح لا يجوز به الابتداء لانه يفسد المعنى او يغير
مثل لعلكم تتفكرون
المعنى يجعل المعنى مبتور مثل لا اعبد الذي فطرني او عزير ابن الله او يحاسبكم به الله
-----------------------------------
هذا والله اعلم
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل

ام فراس
روح السلام
روح السلام

default و

مُساهمة من طرف روح السلام في الإثنين 27 يناير 2020, 3:17 pm

السلام عيكم ورحمة الله
فاطمة ام اسلام

الجواب عن السؤال الاول

الوقف: لغة هو القطع او الحبس.
اصطلاحا هو قطع الصوت على الكلمة القرآنية زمنا يتنفس فيه القارئ بنية استكمال القراءة
ينقسم الوقف الى اربعة اقسام:
اختباري, اضطراري, انتظاري,اختياري
1) الوقف الاختباري وهو ان يقف القارئ للا جابة عن سؤال يتعلق بكلمة من في القرآن للاختبار و حكمه الجواز.
2) الوقف الاضطراري وهو ان يضطر القارئ لتوقف عن تلاوته للقران و دالك بسسب العطاس او ضيق في التنفس او انقطاع النفس او كحة وماشابه دالك..و حكمه شرعا الجواز ودالك شريطة ان يبدا القارئ عند عودته للقراءة من الكلمة التي قبلها حتى لا يخل بلمعنى المقصود.
3) الوقف الانتظاري ويكون بحجة جمع القراء ويسمى انتظاري لان الشيخ ينتظرالقارئ حتى يستوفي جمع اوجه القراءات وادا انتهى لابد من وصلها بما قبلها حتى لا يخل بلمعنى و حكمه جائز
4)الوقف الاختياري وهو ان يقف القارئ على كلمة في القرأن باختياره وحكمه الجواز شريطة ان لايقف على كلمة تخل بلمعنى المقصود.
وفيه حالات التام ,الكاف,الحسن, القبيح
التام وهو عندما يقف القارئ عند كلام تام في داته و لا يتعلق بما بعده وهو تام في اللفظ والمعنى
لكاف هو ان يقف القارئ على كلام تام في داته ولكنه يتعلق بمابعده دون اللفظ
الحسن وهو ان يقف القارئ على كلام تام في داته ويتعلق بما بعده لفظا ومعنى ولا يحسن الابتداء بما بعده لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى, نحو باسم الله ....الرحمان الرحيم يجب الرجوع الى بداية الاية لستكمال القراءة
القبيح وهو ان يقف القارئء على كلام لم يتم المعنى الصحيح لانه متعلق بماقبلع اوبعده لفظا ومعنى , كأن يقف على كلام لا يستوفي المعنى المراد في الاية لانه متعلق بما بعده لفظا ومعنى او ان يقف على كلام يعطي معنى مغاير للمعنى الصحيح للاية و حكمه لا جوز.

االجواب عن السؤال الثاني:
الابتداء وهو الشروع في القراءة مع مراعاة احكام الاستعادة و البسملة
للابتداء نوعان حسن وقبيح
الابتداء الحسن وهوان يبدا القارئ بكلام مستقل في المعنى وحكمه الجواز
الابتداء القبيح وهو الابتداء بكلام يفسد المعنى الصحيح او يغيرة ويجب على القارئ تجنبه.

جزاكم الله خيرا شيحنا وبارك الله فيكم
avatar
مفيدة

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف مفيدة في الثلاثاء 28 يناير 2020, 10:06 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الاول
تعريف الوقف لغة وصطلاحا
~ لغة: هو الحبس والكف
~اصطلاحا: هو قطع الصوت على الكلمة القرءانية زمن يتنفس فيه القارئ عادتا بنية استاناف القراءة اما بما يلي الكلمة الموقوف عليها او بها بما قبلها وليس بنية الاعراض عنها و ياتي في رؤوس الاي واواسطها ولبد معه من التنفس
ولايصح في ما تصل رسما
وجكم الوقف جائز مالم يوجد ما يوجبه او يمنعه
_اذا كان الوصل يغير المعنى وجب الوقف
_ واذا كان الوقف يغير المعنى وجب الوصل
_ وكل ما ثبت شرعا هو سنية الوقف على رؤوس الايات
~وينقسم الوقف الى اربعة اقسام وهي:
١_ وقف اختباري: هوان يقف القارئ على كلمة ليس محل للوقف عادة في مقام اختبار ينفع من اجل بيان الكلمة الموقوف عليها من حيث الحذف والاثبات وحكمه الجواز طالما كان الوقف للاختبار وتعليل على ان يعود على ما وقف عليه ثم يصله بما بعده
٢_ وقف اضطراري: وهو ما يعرض للقارئ اثناء القراءة بسبب نسيان او عطس او بكاء يضطر القارئ للوقف
وسمية اضطراري لان سببه الاضطرار الذي عرض القارئ فجعله يقف
وحكمه جواز الوقف على اي كلمة حتى تنتهية الضرورة ثم يعود القارئ الى الوقف فيصلها بالكلمة التى قبلها ان صح الابتداء بها او بما قبلها
٣_ وقف انتظاري: هو الوقف على الكلمة القرءانية بقصد استفاء ما في الاية من اوجه الاختلاف من القراءة في جمع الروايات وسميا انتظاري لان الاستاذ ينتظر من الطالب ان يكمل الاوجه التي وردت في الاية التي يقرأها
وحكمه: يجوز للقارئ ان يقف على اي كلمة حتى يعطف عليها باقي وجه الخلاف للرويات واين لم يتم المعنىلابد له من مواصالتها بما بعدها حتى يكتمل المعنى
٤_ وقف اختياري: هو ان يقف القارئ على الكلمة القرءانية باختياره دون ان يعرض له ما يلجاه للوقف من غير عذرى او اجابة سؤال وسميا اختياري لانه يحصل للقارئ بمحض الاختيار والارادة
وحكمه الجواز ولكن اذا اوهم معنى غير المراد شرعا وهنا يجب الوصل كما يجوز الابتاء بما بعد الكلمة الموقوف عليها ان صلح الابتداء بها والا فيعود اليها ويصلها بما بعدها ان صلح ذالك والا فبما قبلها يجوز مالم يتغير المعنى
وقسمه العلماء الى الوقف التام والكافي والحسن والقبيح
١ _الوقف التام؛هو الوقف على كلام تام في ذاته ولم يتعلق بما بعده مطلقا لا من جهة الفظ او المعنى وحكمه لازم اوقف عليه وعلامته في المصحف (م)افقية على الكلمة التي يجب الوقف عليها
٢_الوقف الكافي: ان يقف القارئ على كلمة في تامفي ذاته ولكن متعلقبما بعدها في المعنى دون اللفظ
وحكمه يحسن الوقف عليها والابتداء بما بعده وهواكثر الوقوف الواردة في القرآنالكريم ورمزه (ج) على الكلمة الموقوف عليها
٣_الوقف الحسن: وهو الوقف على كلام تام متعلق على ما بعده لفظا ومعنى وهنا الافضل الوصل
وحكمه يحسن الوقوف عليه لكن الابتداء بما بعده ويحسن الوقف عليه و لا يحسن الابتداء بما بعده اتفقا لشدة تعلقه بما بعده لفضا ومعنى
٤_ الوقف القبيح: هو الوقف على كلام لم يتم في ذاته ولم يؤدي معنى صحيح لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى لقبح الوقفوف عليه
_الوقف على كلام لم يفهم منه معنى لشدة تعلقه بما بعده
_الوقف على كلام يوهم معنى غير ارات الله تعالى وهو لا يجوز شرعا
السؤال الثاني: تعريف الابتداء
هو الشروع في القراءة سواء كان بعد قطع او انصراف عنها او بعد وقف
_ان كان بعد قطع و انصراف فلابد فيه من مراعاة احكام الاستعاذةو البسملة
_اذاكان بعد وقف فلاحاجة لمراعاة ذلك لانه ليس كالوقف
_و الابتداء نوعان:
ا/ابتداء حسن: فيجوز الابتداء به
٢/ابتداء قبيح: لايجوز الابتداء به
-الابتداء الحسن:هو ابتداء بكلام مستقل في المعنى بحيث لايغير ما اراده الله
الابتداء القبيح: هو الابتداء بكلام يفسد المعنى او يحله في غيره و هذا تفاوة في القبح.
جزاكم اللّه خيراً شيخناالفاضل

avatar
ام مصطفى رؤى

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف ام مصطفى رؤى في الأربعاء 29 يناير 2020, 11:37 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب/
الوقف في اللغة: هو الحبس وفي القراءة هو قطع الكلمة عمّا بعدها.
وفي اصطلاح الفقهاء: الوقف هو عقد ثمرته تحبيس الأصل وإطلاق المنفعة.
تعريف الوقف:

الوقف هو عبارة عن قطع الصَّوت زمنًا يسيرًا مع التَّنفس بنيِّة اسئناف القراءة.

أقسامه/

القسم الأول من الوقف الاختياري (الوقف التام):

تعريفه: هو أن يقفَ القارئُ على كلامٍ تامٍّ غيرِ متعلق بما بعده لفظًا ولا معنًى.

وقد سمي تامًّا؛ لحصول تمام الكلام به
القسم الثاني من الوقف الاختياري (الوقف الكافي):

تعريفه: هو أن يقف القارئُ على كلام تام متعلق بما بعده في المعنى دون اللفظ.


القسمُ الثالث من الوقفِ الاختياري (الوقف الحسن):

تعريفه: هو أن يقفَ القارئُ على كلام تام متعلِّقٍ بما بعده لفظًا ومعنًى. وسمي حسنًا؛ لأنه يؤدي معنًى يحسُنُ

القسم الرابع من الوقف الاختياري (الوقف القبيح):

تعريفه: هو أن يقف القارئ على كلامٍ غيرِ تام، ولم يؤدِّ معنًى صحيحًا؛ وذلك لشدةِ ارتباطه بما بعده لفظًا ومعنًى، وقد سمِّي قبيحًا؛ لقباحة الوقفِ عليه؛ لأنه غيرُ تامٍّ؛ لذا لا يجوز الوقفُ عليه إلا إذا كان هناك ضرورةٌ ملحة ألجأت القارئَ إليه؛ كسعال أو عطاس.

الابتداء لغة هو ضد الوقف، تقول بدأتُ الشي‏ء: فعلتُهُ ابتداءً والبدء: فعلُ الشي‏ء أولاً
الابتداء هو الشروع في القراءة سواء كان بعد قَطْعٍ وانْصِرافٍ عنها أو بعد وقف، فإذا كان بعد قطع فلا بد فيه من مراعاة أحكام الاستعاذة والبسملة ، وأما إذا كان بعد وقف، فلا حاجة إلى ملاحظة ذلك؛ لأن الوقف إنما هو للاستراحة وأخذ النَّفَس فقط
أنواعُ الابتداء بتلاوةِ القُرآنِ الكريم

 1- اختياري : ابتداءٌ حقيقيٌّ: وقعَ في أوَّلِ التلاوةِ سواءٌ في الصَّلاةِ أو غيرِها

2 - اختباري : ابتداءٌ إضافيٌّ : تقدَّمَه تلاوةٌ ووقفٌ في المجلسِ نفسِه.
avatar
ضواهن حسن طه

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف ضواهن حسن طه في الأربعاء 29 يناير 2020, 12:35 pm

السؤال الاول:
الوقف: لغة هو القطع او الحبس.
اصطلاحا هو قطع الصوت على الكلمة القرآنية زمنا يتنفس فيه القارئ بنية استكمال القراءة
اقسام الوقف:
🌺1-الوقف الاختباري: أن يوقف المختبر (الطالب/الطالبة) بنية اختبارهم في امكانية الوقف من عدمه
🍁 حكمه : الجواز علي ان يعود لموضع الوقف و يصله بما قبله او بعده بحيث يكتمل المعني.
🌺1-الوقف الاضطراري : يكون للضرورة بسبب العطاس مثلا او السعال او اخذ نفس او غلبة البكاء او النسيان
🍁 حكمه : جواز الوقوف حتي ينتهي العذر.
🌺3-الوقف الانتظاري : و ذلك لجمع أوجه القراءات المختلفة و
🍁حكمه : الجواز حتي يعطف عليها باقي اوجه الخلاف فالقراءات ثم يواصل.
🌺4-الوقف الاختياري: و هو ان يقف القاريء بإختياره علي موضع ما يختاره هو ،
🍁و حكمه : الجواز بشرط عدم تغير
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
السؤال الثاني:
🌺الابتدأء:هو الشروع في القراءة سواء كان في بعد قطع وانصراف عنها او بعد وقف
لو كان بعد قطع وانصراف لا بد من مراعات احكام الاستعاذه والبسمله
اما اذا كان بعد وقف لا حاجه لمراعات شي بل هو لقطع النفس او اخذ نفس
الابتدأء نوعان:
🍁الاول :ابتدأ حسن يجوز الابتداء به لا يغير ما اراد الله به
🍁والثاني :ابتدأ قبيح لا يجوز به الابتداء لانه يفسد المعنى او يغير
مثل لعلكم تتفكرون
المعنى يجعل المعنى مبتور مثل لا اعبد الذي فطرني او عزير ابن الله او يحاسبكم به الله
avatar
هبة صدقى

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف هبة صدقى في الخميس 30 يناير 2020, 8:21 am

الوقف لغة الحبس والكف
اصطلاحا هو قطع الصوت عن الكلمه القرآنيه زمنا يسيرا بغرض استئناف القراءه
أقسام الوقف
"اختبارى" وفيه يختبر الشيخ الطالب بالوقف على كلمه قرآنيه بغرض معرفه كيفيه الوقف عليها
مثال
كاختباره على الوقف على كلمه "أولى الأيدى" هل هى بحذف الياء ام بثبوتها.حكمه جواز الوقف
"اضطرارى"هو الوقف على الكلمه القرآنيه بسبب العطاس او السعال او البكاء او النسيان.حكمه جواز الوقف مع مراعاه اذا كانت الكلمه مرتبطه بما بعدها فأبدأ بها.
"انتظارى"هو الوقف على كلمه قرآنيه بغرض الإتيان بأوجه اختلاف القراءات فى الكلمه.حكمه جواز الوقفلحين الاتيان بكل أوجه الاختلاف
"اختيارى"هو الوقف باختيار القارئ فى موضع بعينه ويقسم الى تام وكاف وحسن وقبيح
"التام " هو الوقف على كلام تام فى ذاته ولا يتصل بما بعده لا لفظا ولا معنى
مثال ."ولا يحزنك قولهم ""إنا نعلم بما يسرون وما يعلنون"
فهنا الوقوف لازم لان الكلام تام وعلامته الميم الافقيه
وحكمه لزوم الوقف
"كاف" هو الوقف على كلام تام فى ذاته ولكنه يتصل بما بعده معنى دون اللفظ
مثال"إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون" وقف"ختم الله على قلوبهم"فهنا الكلام تام فى ذاته ولكنه يتصل بما بعده فى المعنى
حكمه جواز الوقف
"حسن"هو الوقف على كلام تام فى ذاته ولكنه يتصل بما بعده معنا ولفظا
مثال كالوقف على "الحمد لله"ولكن عند الوصل أرجع اليه واوصل بما بعده
حكمه حسن الوقوف عليه
"القبيح"هو الوقف على كلام غير تام فى ذاته لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى والوقوف عيه يفسد المعنى ويأتى بغير مراد الله
مثال :كالوقف على "وما أرسلناك" و"إن الله لا يستحيى"
حكمه لا يجوز الوقف عليه
تعريف الأبتداء ::هو الشروع فى القراءه بعد قطع او ابتعادفإن كان بعد قطع فلابد من مراعاة احكام الاستعاذه والبسمله وإن كان بعد وقف فهو للتنفس فقط.
الأبتداء نوعان
حسن وقبيح
الحسن: هو الابتداء بالقراءه بكلام مستقل فى المعنى
حكمه :جواز الابتداء به
القبيح:هو الابتداء بكلام يفسد المعنى ويغيره .
حكمه: عدم جواز الابتداء به
مثال:كالابتداء ب عزير بن الله" و"أبى لهب وتب"
avatar
سعدة

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف سعدة في الخميس 30 يناير 2020, 11:20 am

معني الوقف لغة هو الكف والمنع
اصطلاحا هو قطع الصوت علي الكلمة القرانيه زمنا يتنفس فيه القارئ بنيه استئناف القراءة ويكون علي رؤوس الايات واوسطهاولايكون وسط الكلمة ولا فيما اتصل رسما

أقسام الوقف
ا وقف اضطراري وهو الوقف الذي يعرض للقارئ اثناء القراءة كالعطاس او ضيق نفس وغيرة
وحكمة جائز ويبدا بمابعدة ان صلح الابتداء او الرجوع لماقبلة حيث يصلح الابتداء

الوقف الاختباري وهو ان يطلب من القارئ ان يقف لاختبارة والاطمئنان علي جودة قراءته ومعرفته باحكام الوقف والابتداء
وحكمة الجواز والعودة عند الابتداء لموضع يصح الابتداء به

الوقف الانتظاري هو الوقف علي الكلمة القرانيه ليستوعب مافيها او فيما قبلها من قراءات وروايات وهذا الوقف غالبا مايختص به من يجمع القراءات ولا يشترط ايضا في هذا النوع تمام المعني ولكن عند البدا يلزم الرجوع لماقبله

الوقف الاختياري ويكون بمحض ارادة القارئ لتدبر الايات او تحسين الصوت وغيرة وهذا النوع ينقسم لعدة اقسام

تام وهو الوقف علي كلام تم معناه ولا يتعلق بما بعدة لا لفظا ولا معني ويكون علي راس الاي وانتهاء القصص ويمكن ان يكون بوسط الاية مثل الوقف علي كلمة جاءني (لقد أضلني عن الذكر بعد اذ جاءني وهو لتمام حكايه قول الظالم ‘سمي ايضا بوقف البيان

حكمه يجوز الوقف عليه والابتداء بمابعدة وعلامة في المصحف قلي او م

الوقف الكافي وهو الوقف علي كلام تعلق بما بعدة معني لا لفظا
مثل الوقف علي كلمة الانهار من (ان الذين ءامنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الانهار *ذالك الفوز الكبير
وعلامة ضبطه بالمصحف ج او صلي حكمة يحسن الوقف عليه والابتداء بمابعدة

الوقف الحسن وهو الوقف علي كلام افاد معني وتعلق بما بعدة لفظا ومعني مثل الوقف علي الحمد لله من قوله تعالي الحمد لله رب العالمين
يحسن الوقف ولا يحسن الابتداء بمابعدة الا ان يكون راس اي

الوقف القبيح وهو الوقف علي كلام لم يتم معناه لتعلقة بما بعدة لفظا ومعني مع عدم افادة معني وينقسم الي نوعين
الوقف علي كلام لم يتم معني لتعلقة بما بعدة مثل الوقف علي مضاف دون المضاف اليه مثل الوقف علي بسم من بسم الله الرحمن الرحيم او مالك من قوله مالك يوم الدين
او الوقف علي مايؤدي معني فيه سؤ ادب مع الله مثل الوقف
الوقف علي الله من ( فبهت الذي كفر والله لا يهدي علي القوم الظالمين
حكمة اذا وقف مضطرا او دون قصد فلا اثم عليه وعليه ان يعود وان تعمد فهو حرام ويكون وقف قبيح

الابتداء هو الشروع في القراءة من بعد قطع او وقف وينقسم

ابتداء حسن وهو الابتداء بكلام افاد معني وان تعلق بماقبله معني وياتي بعد الوقف الحسن
الابتداء القبيح ولا يجوز الابتداء به لانه يفسد المعني مثل عزير بن الله
avatar
وردة امل

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف وردة امل في الخميس 30 يناير 2020, 1:50 pm

"السلام عيكم ورحمة الله وبركاته"

جواب سؤال الاول⁦👇🏻

الوقف: لغة هو القطع او الحبس
اصطلاحا :هو قطع الصوت على الكلمة القرآنية زمنا يتنفس فيه القارئ بنية استكمال القراءة
ينقسم الوقف الى اربعة اقسام:
(اختباري)..(اضطراري)... (انتظاري)...(اختياري)
أولاً:
الوقف الاختباري: وهو ان يقف القارئ للا جابة عن سؤال يتعلق بكلمة من في القرآن للاختبار و حكمه الجواز.
ثانيا:⁦👇🏻
الوقف الاضطراري :وهو ان يضطر القارئ لتوقف عن تلاوته للقران و دالك بسسب العطاس او ضيق في التنفس او انقطاع النفس او كحة وماشابه دالك..و حكمه شرعا الجواز ودالك شريطة ان يبدا القارئ عند عودته للقراءة من الكلمة التي قبلها حتى لا يخل بلمعنى المقصود.
ثالثاً:⁦👇🏻
الوقف الانتظاري :وهو ويكون بحجة جمع القراء ويسمى (انتظاري) لان الشيخ ينتظر القارئ حتى يستوفي جمع اوجه القراءات واذا انتهى لابد من وصلها بما قبلها
رابعاً:⁦👇🏻
الوقف الاختياري :وهو ان يقف القارئ على كلمة في القرأن باختياره وحكمه الجواز شريطة ان لايقف على كلمة تخل بلمعنى المقصود.
‏وفيها (3)حالات👈🏻⁩التام ⁦👈🏻⁩الكاف⁦👈🏻⁩الحسن⁦
1- ‏التام :وهو عندما يقف القارئ عند كلام تام في داته و لا يتعلق بما بعده وهو تام في اللفظ والمعنى
2- ‏لكاف: هو ان يقف القارئ على كلام تام في داته ولكنه يتعلق بمابعده دون اللفظ
3- ‏الحسن: وهو ان يقف القارئ على كلام تام في داته ويتعلق بما بعده لفظا ومعنى ولا يحسن الابتداء بما بعده لشدة تعلقه بما بعده لفظها

جواب سؤال الثاني:
الجواب⁦👇🏻
الابتداء: وهو الشروع في القراءة مع مراعاة احكام الاستعادة و البسملة
للابتداء نوعان حسن وقبيح
الابتداء: الحسن وهوان يبدا القارئ بكلام مستقل في المعنى وحكمه الجواز..

والأبتداء القبيح: وهو الأبتداء بكلام يفسد المعنى الصحيح أو يغيره ويجب على القارئ تجنبه

((والله أعلم))

نبأ طه العسل
avatar
سميرة منصورى

default واجب محاضرة الوقف و الابتداء

مُساهمة من طرف سميرة منصورى في الخميس 30 يناير 2020, 2:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
واجب محاضرة " الوقف والابتداء "


الموضع الرابع في كتاب أوضح البيان.

واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله - صفحة 3 V189-1

* عرفي الوقف لغة واصطلاحا ، وبيني أقسامه مع التوضيح التام لكل قسم ..

الوقف: لغة :الكف و المنع
اصطلاحا: قطع الصوت عند اخر الكلمة القرانية زمنا يتنفس فيه عادة مع قصد الرجوع الى القراءة..
بما يلي اللفظ الموقوف عليه ان صلح الابتداء به أو باللفظ الموقوف عليه أو بما قبله مما يصلح الابتداء به.
أقسام الوقف
١: الوقف الاضطراري
و هو الذي يعرض للقارىء في اثناء قراءته ، و يضطر اليه بسبب انقطاع نفس أو ضيقه ، أو عجز عن القراءة أو نسيان لها. أو غلبة شيء كنوم أو عطاس إلخ من الأعذار التي لا يتمكن معها من وصل الكلمات بعضها ببعض حتى يقف على ما يصح الوقوف عليه فلهذا الوقف هنا جاءز على اَي أية كلمة و ان لم يتم المعنى ، ثم يجب عليه بعد ان ينظر فيما بعد الكلمة التي وقف عليها فان كان يصلح البدا بدا به ، و ان لم يصلح فعليه ان يعود الى الكلمة التي وقف عليها فيبتدىء بها ان صلح الابتداء بها ، و الا ابتدا من كلمة قبلها يصلح الابتداء بها.

٢الوقف الاختياري
و هذا النوع من الوقف حين يطلب من القارىء ان يقف لاختباره و امتحانه ، و الاطمئنان الى جودة القراءة و علمه بكيفية الوقف إذا اضطر لذلك، و حكم الوقف الجواز على ان يعود الى الكلمة التي وقف عليها فيبدا بها و يصلها بما بعدها ان صلح البدء بها و الا بدا بكلمة فيبلها .

٣ الوقف الانتظارى
و هو الوقف على الكلمة القرانية ليستوعب ما فيها أو فيما قبلها من القراءات والروايات و يكون حال تلقي الطالب على الشيخ و جمعه القراءات السبع أو العشر.و لا يشترط في هذا الوقف و لا فيما قبله تمام المعنى و لكن يجب تجنب الوقف على ما يؤدى الى إخلال المعنى ، مثل الوقف على كلمة يغفر )في سورة النساء
4الوقف الاختياري
و هو نوع من أنواع الوقوف التي يعمد القارىء بمحض اختياره و ارادته لملاحظته معنى الآيات و ارتباط الجمل ، و هذا الوقف هو المراد بالوقف .
أنواع الوقف الاختياري

الوقف التام
الوقف على كلام تم معناه و ليس متعلقا بما بعده لفظا و لا معنى و اكثر ما يكون في رؤوس الاى و انتهاء القصص كالوقف على قوله تعااى )مالك يوم الدين (
و الابتداء بقوله تعالى )إياك نعبد و إياك نستعين )
و قد يكون في وسط الآي كالوقف على لفظ (جاءنى )في سورة الفرقان ٢٩ فهذا تمام حكاية قول الظالم ،
حكمه يحسن الوقف عليه و الابتداء بما بعده

من أنواع الوقف التام وقف البيان أو الوقف ألازم ، و هو الوقف على كلمة قرآنية ليظهر المعنى و يتضح و بدون الوقف قد يشكل المعنى في ذهن السامع فلا يكاد يدرك المراد من كلام الله مثل قوله تعالى (و لا يحزنك قولهم م ان العزة لله جميعا (

الوقف الكافي
الوقف على كلام تعلق بما بعده معنى لا لفظا و يوجد في رؤوس الآي و في أثناءها كالوقف على قوله تعالى (و مما رزقناهم ينفقون) البقرة ٣

فهذا الكلام مفهوم و ما بعده مستغن عما قبله في اللفظ و ان اتصل في المعنى .

حكمه يحسن الوقف عليه و الابتداء بما بعده كالوقف التام


الوقف الحسن
الوقف على كلام افاد معنى و تعلق بما بعده لفظا و معنى ، كان يكون اللفظ الموقوف عليه موصوفا و ما بعده صفة ، أو معطوفا عليه و ما بعده معطوفا و ما الى ذلك ، و يوجد في رؤوس الآي و في أثناءها كالوقف التام و الكافي .

حكمه : يحسن الوقف عليه أما الابتداء فان كان في رؤوس الآي كالوقف على لفظ ( العالمين) و( الرحيم ) في سورة الفاتحة فانه يحسن الوقف على رؤوس الآي سنة سواء وجد تعلق لفظي ام لم يوجد و هذا ما عليه جمهور العلماء.
أما إذا كان في غير رؤوس الاى فحكمه انه يحسن الوقف عليه و لا يحسن الابتداء بما بعده لتعلقه به لفظا و معنى .كالوقف على قوله (الحمد لله ) فانه كلام يحسن الوقوف عليه و لا يحسن الابتداء بما بعده. لان ما بعده و هو قوله تعالى (رب العالمين) في الفاتحة او( فاطر السموات و الأرض )في فاطر ، صفة اسم الجلالة في الموضعين و الصفة و الموصوف كالشىء الواحد لا يفرق بينهما.

٤ الوقف القبيح :
الوقف على كلام لم يتم معناه لتعلقه بما بعده لفظا و معنى مع عدم الفاءدة او افادة معنى غير مقصود او التأدية الى معنى فيه سوء أدب مع الله و لا يليق به تعالى.
١.الوقف على كلام لم يتم معناه لتعلقه بما بعده كالوقف على لفظ (بسم)و (ملك)
٢.الوقف على ما يفيد معنى غير مقصود لتوقف ما بعده عليه ليتم منه المعنى المراد ،نحو الوقف على (لا تقربوا الصلاة )من قوله تعالى( لا تقربوا الصلاة و انتم سكارى )
٣الوقف على ما يؤدى الى معنى فيه سوء أدب مع الله و ما لا يليق به سبحانه نحو الوقف (لا يستحي )في قوله تعالى (ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ) البقرة ٢٦
حكمه : يكون قبيحا إذا وقف عليه اختيارا و لا اثم ان وقف عليه دون قصد او اضطرارا و عليه ان يستأنف الكلام بما يفيد المعنى التام.

وقف التعسف:كالوقف على ءءانذرتهم ام لم تنذر )ثم البدء ب (هم لا يؤمنون ) فتصبح
(هم)ضميرا منفصلا بدلا من ان تكون ضميرا متصلا.
السكت:في اللغة القطع
اصطلاحا ؛ قطع الصوت زمنا دون الوقف من غير تنفس بنية العودة الى القراءة.
و لحفص ٤سكتات واجبة و ٢ جاءزة
١الواجبة ١ على الألف المبدلة تنوين في(عوجا)الكهف ٢
٢ على الألف من لفظ مرقدنا (يس ٥٢
٣على النون من لفظ من (و قيل من راق) القيامة ٢٧
٤على اللام من لفظ (بل) في قوله (كلا بل ران على قلوبهم) المططففين ١٤
و لحفص سكتتان جاءزة الأولى بين الأنفال و براءة او لي سورة قبلها و ذلك بتسكين اخر السورة الأولى ثم يقرا (براءة )
و كذلك حال وصل إلهاء من لفظ (مالية)في قوله تعالى ( مالية ، هلك سلطانية) الحاقة ٢٨-٢٩
عرفي الابتداء و بيني نوعيه و حكمهما مع التمثيل الابتداء هو الشروع في القراءة بعد قطع او وقف ، فإذا كان بعد القطع فيتقدمه الاستعاذة و البسملة إذا كان الابتداء من اواءل السور ، و إذا كان أثناءها فالقارىء مخير بين الإتيان بالبسملة و عدم الإتيان بها بعد إتيانه بالاستعاذة.
و الابتداء يكون تاما و منه ما يكون كافيا و حسنا و قبيحا
فالتأم ما لا تعلق له بما قبله لفظا و معنى
القبيح و هو ان تبتدأ بلفظ يفسد المعنى مثل عيسى بن الله و الأعياذ بالله. فلا يجوز الابتداء فيبتدا بما يحسن البدء به و يتضح به المعنى و يفهم منه المراد .
تمت الأجوبة
سميرة منصوري





avatar
ميسون حازم

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف ميسون حازم في الخميس 30 يناير 2020, 3:57 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اجابة واجب الدرس الثالث

الوقف لغة// الكف والمنع
اصطلاحا// قطع الصوت على اخر الكلمة القرانية زمنا يتنفس فيه عادة بنية استئناف التلاوة  اما بما يلي اللفظ ان صلح الابتداء به او باللفظ نفسة او بما قبلة مما يصلح الإبتداء به
ويكون  الوقف ع رؤس الآي  او وسطها ولا يكون في وسط الكلمة القرانية ولا فيما اتصل رسما
ينقسم الوقف الى ٤ اقسام

وقف اضطراري وهو الذي يعرض للقارئ اثناء تلاوته من سعال او عطاس او ضيق نفس او نسيان او غيرها  مما لا يستطيع معه ان يوصل الكلام ليقف ع موضع مناسب للوقف فحكمة الجواز ويبدأ بالكلمة  الموقوف عليها ان صلح  الابتداء به او بما قبلها مما يصلح االابتداء به


٢- الوقف الاختباري // وهو ان يطلب من القارئ ان يقف لإختباره  والاطمئنان الى جودة قرائته وعلمه بكيفيات الوقف اذا اضطر لذلك

حكمة الجواز على ان يعود ع الكلمة الموقوف عليها فيبدأ بها ان صلح الابتداء او بما قبلها او بعدها مما يصلح به الابتداء

٣- وقف انتظاري: هو الوقف على الكلمة القرانية ليستوعب ما فيها من قراءات وطرق وروايات  او اعادة الاية لتحسين الصوت او بيان المعنى  او ما فيها من اوجه القراءة او حكمها من حيث الرسم وغيرها حكمه الجواز  والبدأ فيه كما خبرت بما قبله
٤- الوقف الاختياري: وهو ان يقف القارى بمحض ارادته دون اي عذر او اضطرار بل بحسب ما يرى من ترابط الجمل والايات  وهذا خو القسم المراد له في علم الوقف والابتداء


ويقسم الى
الوقف التام// الوقف ع كلام تم معناه وغير متعلق بما بعده لفظا ولا معنى مثل الوقف على مالكيوم الدين  من سورة الفاتحة

حكمه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده

وهناك وقف يلحق به يسمى البيان علامته في المصحف    الميم الغير مدلاة


الوقف الكافي وهو الوقف على كلام تم معناه ويتعلق بما بعده معنى لا لفظا  ويوجد في رؤس الاي  علامته (صلي..ج )
حكمه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده
مثل الوقف ومما رزقناهم ينفقون  البقرة اية ٣

الوقف الحسن //الوقف ع كلام تم معناه ومتعلق بما بعده لفظا ومعنى
حكمة  يحسن الوقف عليه اما الابتداء ففيه تفصيل  ان كان الوقف ع رأس اية ك( الرحمن الرحيم)) الفاتحة)فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده   اما ان كان في وسط اية فلا يجوز الابتداء بما بعده مثل الوقف على الله في قوله تعالى: الحمد لله رب العالمين)

الوقف القبيح// الوقف ع كلام لم يتم معناع ويتعلق بما بعده لفظا ومعنى  ويعطي معنى غير المعنى المراد
حكمة قبيح ان وقف عليه اختيارا  وعليه استئناف التلاوة بما يفيد المعنى

مثل الوقف على بسم
او ان الله لا يستحيي  وهذا اشد قبحا لان فيه سوء ادب مع الله جل جلاله



السؤال ٢//
الابتدأء:هو الشروع في القراءة سواء كان في بعد قطع وانصراف عنها او بعد وقف
ان كان بعد قطع وانصراف لا بد من مراعات احكام الاستعاذه والبسمله
اما ان  كان بعد وقف لا حاجه لمراعات شي بل هو لقطع النفس او اخذ نفس او ليستريح القارئ ويواصل
الابتدأء نوعان
١- حسن  وهو فيه بيان مراد الله  

٢- قبيح وهو فيه عدم بيان مراد الله كالابتداء والعياذ بالله ب عزير اين الله  فهذا ابتداء قبيح بل هو قالت اليهود عزير ابن الله


سبحانه وتعاالى عما يقولون علوا كبيرا

والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

جزاكم الله خيرا  وأحسن اليكم
avatar
فاطنة الكوثر

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف فاطنة الكوثر في الجمعة 31 يناير 2020, 9:25 am

واجب ٣
بسم الله الرحمن الرحيم
■■ الوقف :
لغة هو الكف والحبس.
اصطلاح هو قطع الصوت على آخر الكلمة القرآنية، قطعا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة. ويكون على رأس الآية أو في وسط الآية أو عند الإنتهاء من السورة.
وله شروط عدة منها أن يكون الوقف للتنفس وألا يكون فيما اتصل رسما مثلا: الوقوف على "أين" من "أينما".
أقسام الوقف :
●اضطراري : وهو ما يعرض من الوقف للقارئ ضرورة كالعطاس أو ضيق نفس أو نسيان.
●اختباري : وهو ما يطلب من القارئ الإختيار وإن لم تكن الكلمة محلا الوقف.
●الإنتظاري : الوقف على كلمة لاستيفاء كل أوجه الخلاف بين القراء عند العرض على الشيخ.
●الإختياري : الوقف على آخر الكلمة بدون أي عذر.
• حكمه : جواز الوقف إذا لم يتغير المعنى وجواز الإبتداء إذا لم يتغير المعنى وإلا يرجع القارئ ويصل بما يتم المعنى.
■ ■الإبتداء
هو الشروع في القراءة سواء كان بعد قطع أو بعد وقف.
فإن كان بعد قطع فلابد من مراعات أحكام الإستعاذة والبسملة. أما إن كان بعد وقف فلا حاجة لمراعات ذلك لأن الوقف لأ يكون إلا للإستراحةوأخ النفس فقط.
ولأن يكون الإبتداء إلا اختياريا كما قال الإمام ابن الجزري رحمه الله تعالى.
الإبتداء نوعان:
▪︎ ابتداء حسن : يعني يجوز الإبتداء به وهو يخص الإبتداء بكلام مستقل في المعنى بحيث لا يعير ما أراد الله سبحانه وتعالى.
▪︎ابتداء قببح: أي لا يجوز الإبتداء به وهو إن يبتدئ القارئ بكلام يفسد المعنى أو يخل به ويخليه إلى غيره.

والحمد لله رب العالمين
فاطنة الكوثر
avatar
هدي عبد الرحمن

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف هدي عبد الرحمن في الجمعة 31 يناير 2020, 10:00 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه القر الميامين
الاجابة علي سوال المحاضرة الرابعة لفضيلة الشيخ احمد رشاد حفظه الله

السؤال الاول :
عرفي الوقف لغة واصطلاحا ، وبيني أقسامه مع التوضيح التام لكل قسم ..
السؤال الثاني:
* عرفي الابتداء وبيني نوعيه وحكمهما مع التمثيل.

الاجابة مستعينين بالله متوكلين عليه دائماً وأبداً
مقدمة علم الوقف والابتداء
يعتبر علم الوقف والابتداء من الموضوعات الأساسية في علم التجويد، وهما من المباحث التي يجب علي القاري إتقانها حتي تكون تلاوته متقنة وقرأته محكمة، والوقف والابتداء فرع عن المعنى الذي تدل عليه الاية التي يقرؤها القارئ. فكما تفهم المعنى الصحيح فقف، وكما تقف عليه تُفهم غيرك ممن يستمع اليك.
ومن اهم الاشياء التي نستفيدها من تعلم هذا العلم انه يجعل القارئ بعيدا عن اللحن في القراءة، كما انه يوضح المعني في ذهن السامع، ويبين المراد من كلام الله عزَّ وجلَّ، وهذا الذي اراده الامام علي رضي الله عنه في تفسيره لقول الله تعالي : { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} (المزمل : ٤)، حين قال: " هو تجويد الحروف، ومعرفة الوقوف"
وقال الامام ابن الجزري:
وبعد تجويدك للحروف لابد من معرفة الوقوف
والابتداء
وكما قال الشيخ ايمن سويد حفظه الله علم الوقف والابتداء هو علمٌ بقواعدَ يعرفُ بها محالُّ الوقف ومحالُّ الابتداءِ في القران الكريم، مايصحُّ منها وما لا يَصِحُّ.
التعريف بالوقف:
الوقف لغة الحبس، والمكوث، والكف
اصلاحاً: قطع الصوت عن الحرف القراني زمناً يتنفس فيه عادة، بنية استئناف القراءة، إما بما يلي الكلمة الموقوف عليها، او بها أو قبلها.
ويكون الوقف على رؤوس الآي وفي وسطها، ولا يكون في وسط الكلمة ولا فيما اتصل رسماً.
وينقسم الوقف الي أربعة أقسام:

١/ الوقف الاضطراري: هو ان يقف القارئ
مضطراً بدون إرادة، بل يعرض له الوقف بسبب ملجئ للوقف، كضيق نفس وعطاس وسعلة ونحوها وحكمه جايز مطلقًا،
على ان يبدا بما يصح البد به.
٢/ الوقف الاختباري: وهو أنَّ يطلب من القارئ أن يقف لاختباره وامتحانه، وللاطمئنان إلي جودة القراءة وعلمه بكيفية الوقف إذا اضطر لذلك. وحكم هذا الوقف الجواز، على ان يعود إلى الكلمة التي وقف عليها ، ويبداء بما يصح البدء به.
ولكن
٣/ الوقف الانتظاري:
وهو الوقف الذي يكون حال القراءة بأكثر من رواية عند الجمع بالكلمة، حيث يقف علي الكلمة منتظراً عطف باقي أوجه القراءة التي يريد قراءتها، ثم يستمر بالقراءة، وهي جايزة حال التعليم، لمن يأخذ بالروايات.
٤/ الوقف الاختياري : وهوأن يقف القارئ باختياره وإرادته من غير عروض سبب من الأسباب ، بل يكون له محض الاختيار. وهذا النوع من الوقف هو الذي يتعلق به امر الجواز وعدمه، اذ لا تكليف إلا باختيار، ولذلكانبثق عنه الوقف الجائز وغير الجائز .
والوقف الاختياري هو ما بنيت عليه دراسة باب الوقف والابتداء وقسمه العلماء الي قسمين:
١/ جائز: ويقسم الي ثلاثً كما قال الامام ابن الجزري:
تام ، وكاف، وحسن
٢/ غيرُ جائز:
وهو ما يعرف بالوقف القبيح.
١/الوقف التام :

هو الوقف على ما تم معناه في ذاته ولا يتعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى ، وسمي تاماً لتمام الكلام به واستغنائه عما بعده وأكثر ما يكون في أواخر السور ، وأواخر قصص القرآن ، وعند انقضاء الكلام على موضوع معين للانتقال إلى غيره.

الوقف التام من أقل الوقوف الجائزة وروداً في القرآن بينما هو أعلاها مرتبة .
وحكمه : أنه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده .
٢/الوقف الكافي :
هو الوقف على ما تم معناه في ذاته لكنه تعلق بما بعده معنىً لا لفظاً ، وسمي كافياً للاستغناء به عما بعده.
وحكمه :
أنه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده كالتام وهو أكثر الآية كالوقف على لفظ الجلالة من قوله تعالى {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} سورة البقرة الآية: 197) .
ووجه الاختلاف بين الوقف التام والكافي ، تعلق الكافي بما بعده من المعنى وذلك أمر نسبي يرجع إلى الأذواق لتفاوتها في فهم المعاني القرآنية ولذا نجد منهم من يعد بعض الوقوف الكافية تامة وهي بالعكس في نظر غيرهم .

٣/ الوقف الحسن :
هو الوقف على ما تم معناه في ذاته وتعلق بما بعده لفظاً ومعنىً معا ، وسمي حسناً : لأنه يحسن الوقف عليه لإفادته معنى يستقيم معه الكلام.
ويكون على رؤوس الآي كقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} سورة الفاتحة الآية: ٢) .
، أو قريباً من أول الآية كقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ} أول الفاتحة وغيرها من السور وحكمه :

وحكمه أنه يحسن الوقف عليه دون الابتداء بما بعده إذا كان الوقف على غير رأس آية بل يعود القارئ إلى الكلمة التي وقف عليها فيبتدئ بها إن صلح الابتداء بها إلا فيما قبلها .. وأما إذا كان الوقف على رأس آية فإنه يسن الوقف عليه والابتداء بما بعده عملاً بحديث رسول الله _صلى الله عليه وسلم _الذي ذكره ابن الجزري : كان _ صلى الله عليه وسلم _ إذا قرأ قطع قراءته آية آية يقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثم يقف إلى آخر الحديث وهو أصل في هذا الباب .

٤/الوقف القبيح : وهو القسم الرابع من أقسام الوقوف ( غير جائز)
هو الوقف على مالم يتم معناه في ذاته وتعلق بما بعده لفظاً ومعنى كالوقف على لفظ الجلالة من قوله تعالى {فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ} سورة البقرة:٢٢٦) ، وسمي قبيحاً لقبح الوقف عليه وعدم إفادته معنى يستقيم معه الكلام كالوقف على لفظ خير من قوله تعالى : {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} سورة البقرة (١٩٧) ، أو قريباً من أول الآية كالوقف على الحق من قوله تعالى {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} سورة البقرة (١٤٧).

وحكمه : عدم جواز الوقف عليه إلا لضرورة ، كضيق النفس فإن وقف عليه ابتدأ بالكلمة التي وقف عليها أو بما قبلها متى صح الابتداء .

ومن غاية القبح الوقف الموهم معنى شنيعاً : كالوقف على قوله تعالى {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ ...} ، أو الوقف على {وَمَا مِنْ إِلَهٍ .....} ، ومما يضارع الوقف الشنيع : الابتداء بمثل : {غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ ...} ، وحكم هذا النوع من الوقف والابتداء التحريم على من تعمده ، فإن اعتقده فهو كافر .

ومن الوقوف الشاذة التي يتعمدها بعض الناس ، والغير مقبولة لعدم تحملها المعنى المقصود في سياق الكلام : الوقف على لا من قوله تعالى {قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا...} ويحسن الابتداء بإن مكسورة الهمزة ، كما يتجنب الابتداء بمفتوحة الهمزة أو مخففة النون كما يتجنب الابتداء بلكن ساكنة النون أو مشددتها إلا إذا كان أول آية نحو {لَكِنْ الرَّاسِخُونَ ... } سورة النساء الآية: ١٦٢) .
قال الامام ابن الجزري في المقدمة
:

وبعــد تجويــدك للحــروف لابد من معرفــة الوقــوف
والابتــداء وهـي تقســم إذن ثلاثة تام وكــاف وحســن
وهي لما تم فإن لــم يـوجــد تعلق أو كـان معـنى فابتدئ
فالتام فالكافي ولفظـاً فامنعــن إلا رؤوس الآي جوز فالحسن
وغير ما تـم قبيـــح ولــه يوقف مضطـراً ويبـدأ قبلـه
وليس في القرآن من وقف وجب ولا حرام غيـر مالـه سبـب
السؤال الثاني:
عرفي الابتداء وبيني نوعيه وحكمهما مع التمثيل:
الاجابة مستعينين بالله دايما وابدا:
الْوَقْفُ يَكُونُ اخْتِيَارِيًّا وَاضْطِرَارِيًّا، (وَأَمَّا الِابْتِدَاءُ فَلَا يَكُونُ إِلَّا اخْتِيَارِيًّا لِأَنَّهُ لَيْسَ كَالْوَقْفِ تَدْعُو إِلَيْهِ ضَرُورَةٌ، فَلَا يَجُوزُ إِلَّا بِمُسْتَقِلٍّ بِالْمَعْنَى مُوفٍ بِالْمَقْصُودِ وَهُوَ فِي أَقْسَامِهِ كَأَقْسَامِ الْوَقْفِ الْأَرْبَعَةِ وتتفاوتُ تَمَامًا وَكِفَايَةً وَحُسْنًا وَقُبْحًا بِحَسَبِ التَّمَامِ وَعَدَمِهِ وَفَسَادِ الْمَعْنَى وَإِحَالَتِهُ)

التعريف :
الابتداء لغة: هو الشروع في الشيء
واصطلاحاً: هو الشروع في القراءة بعد قطع، ويسمي ( الابتداء الحقيقي)، او الشروع في القراءة بعد وقف، ويسمي ( الابتداء الاضافي).
فإذا كان الابتداء بعد القطع: فستقدمها الاستعاذة، ثم البسملة، اذا كان الابتداء من أوائل السور عدا سور براءة. وإذا كان من أثنائها فالقارئ مخيرفى الإتيان بالبسملة، او عدم الإتيان بها بعد الاستعاذة.
وإذا كان الابتداء بعد الوقف فلا يتقدمه الاستعاذة، ولا البسملة، لان القارئ في هذه الحالة يعتبر مستمرا في قراءته.
وذكر الامام ابن الجزري قاعدة الابتداء، فقال:
( يجوزُ الابتداء بما بعد الوقف التام او الكافي، جوازاً مطلقً، ويجوز الابتداء بما بعد الوقف الحسن، ان وقف علي راس اية فقط)
أنواعه:
الابتداء نوعان:
1- ابتداء حَسَن: يجوز الابتداءُ به.
2- ابتداء قبيح: لا يجوز الابتداءُ به.

1- الابتداء الحَسَن:
هو الابتداء بكلام مستقلٍّ يوضِّح معنًى أراده اللهُ ولا يخالفُه، وهذا النوع من الابتداء يجوزُ الابتداء به.

أقسامه:
ينقسم الابتداءُ الحَسَنُ إلى:
١/ ابتداء جايز:
• ابتداء تام: كالابتداء بقوله - تعالى -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴾ [الكهف:١٠٧]؛ وذلك لأنه غيرُ متعلِّقٍ بما قبله لفظًا أو معنًى.

• ابتداء كافٍ: كالابتداء بقوله - تعالى -: ﴿ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾ [البقرة: ٧]؛ وذلك لأنه متعلِّقٌ بما قبله في المعنى فقط.

• ابتداء حَسَن: كالابتداء بقوله - تعالى -: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا ﴾ [البقرة: ٨]؛ وذلك لأنَّه متعلِّقٌ بما قبله لفظًا ومعنًى.
٢/الابتداء القبيح ( غير جايز):
هو الابتداء بكلام فاسد المعنى ويوهم خلاف المعنى الذي يريده اللهُ، وهذا الابتداء غير جائز، وذلك مثل الابتداء بقوله - تعالى -: ﴿ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴾ [المسد: ١]؛ لأنه لم يُفهَمْ منه معنًى.

والقباحة في الابتداء هنا متفاوتة، فهناك ابتداء قبيح؛ كالابتداء بالمفعول به، أو الحال، أو التمييز، وهناك ابتداء أقبح؛ كالابتداء بقوله - تعالى -: ﴿ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴾ [البقرة: ١١٦]، وقوله - تعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ﴾ [آل عمران: ١٨١]، وقوله - تعالى -: ﴿ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ﴾ [المائدة: ٦٤]، وقوله - تعالى -: ﴿ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ﴾ [التوبة: ٣٠]، وقوله - تعالى -: ﴿ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ﴾ [التوبة: ٣٠]، وكالابتداء بقوله - تعالى -: ﴿ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ﴾، وقوله - تعالى -: ﴿ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا ﴾، فكل هذه الابتداءات شديدةُ القبح غير جائزة.

مواضع يتعين الابتداءُ بها:
نلاحظ ان كل ما ورد في القران الكريمين كلمة ( الذين) يجوز الابتداء به ووصله بما قبله الا مواضع معينةفانه يتعين الابتداء بهافقط ولا يجوز وصلها لان الوصل يوهم معنى غير المراد شرعا لذلك يُلزم القارئَ الابتداءُ بها، وهي:
1- ﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ﴾ بالبقرة والأنعام.

2- ﴿ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ﴾ [البقرة: ٢٧٥].

3- ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ﴾ [التوبة: ٢٠].

4- ﴿ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الفرقان: ٣٤].

5- ﴿ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ ﴾ [غافر:٧)
هذا والله سبحانه وتعالي اعلى واعلم
وجزاكم الله خير الجزاء مشايخنا الاجلاء وإدارتنا المباركة
avatar
ميسون حريتاني

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف ميسون حريتاني في الجمعة 31 يناير 2020, 10:32 am

جواب السؤال الأول
الوقف لغةً : هو الحبس والكف
الوقف اصطلاحاً : هو قطع الصوت على كلمة قرآنية زمتاً يتنفس فيه القارئ بنيّة استئناف القراءة إما بما يلي الكلمة الموقوف عليها أو بالكلمة الموقوف عليها أو بما قبلها بحيث يتم المعنى وليس بنيّة الإعراض عن القراءة
ولا يجوز الوقف على وسط الكلمة ولا في ما اتصل رسماً مثل ( يآيّها) لا يجوز الوقف على يا النداء لان الكلمة متصلة رسماً
حكمه: جائز ن ما لم يوحد ما يوجبه أو يمنعه فإن كان الوصل يغير المعنى فيجب الوقف وإلعكس صحيح إن كان الوقف يغير المعنى فيجب الوصل
وللوقف أربع أقسام في ذاته
1⃣اختباري :حيث يوقف الثارئ على كلمة ليست محلاً للوقف عادة ويكون في مقام الاختبار لبيان حكم الكلمة الموقوف عليها من حيث الحذف أو الإثبات
مثال( امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه )
وأيضاً ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوراً)
معرفة كيفية الوقف في كلمتي امرأت -امرأة
حكمه: الجواز على أن نقف ونعود إليه ونصله بما بعده إن صلح أو بما قبله فيما يصلح البدء به
2⃣الوقف الاضطراري : ويكون لضرورة بسبب عذر كالعطاس أو السعال وما إلى ذلك
حكمه: الجواز حتى ينتهي السبب ثم يعود للكلمة التي وقف عليها فصيلها بما بعدها إن صلح البدء بها أو بما قبلها بما يصلح البدء به
3⃣الوقف الانتظاري : الوقف على كلمة بقصد استيفاء مافي الآيه من أوجه ويكون في حال القراءة على مجموعة مشايخ بروايات مختلفة حيث يكمل أوجه الخلاف بجمع القراءات
حكمه: الحوار حتى يعطف عليها باقي أوجه الخلاف في الروايات وإن لم يتم المعنى وبعد أن ينتهي لا بد له أن يصلها بما بعدها إن كانت متعلقة بها لفظاً ومعنىً
4⃣الوقف الاختياري : يكون بإرادة القارئ دون أن يضطره عذر إلى ذلك
حكمه :جائز إن لم يوهم يغير المعنى وإلا فيجب وصله
وهذا الوقف قسمه العلماء إلى أربع أقسام :
4⃣-A ( الوقف التام ) وهو مقيد :هو الوقف على كلام تام في ذاته ولَم يتعلق بما بعده مطلقاً
حكمه: لازم والبدء بما بعده
علامته في المصحف: ميم أفقية على الكلمة التي يلزم الوقف عليها
4⃣ -B ( الوقف الكافي ) : الوقف على كلام كافٍ في ذاته متعلق بما بعده في المعنى دون اللفظ
حكمه : يحسُن الوقف عليه والاقتداء بما بعده لعدم تعلقه بما بعده لفظاً
علامته في المصحف : (( ج)) وتعني حوار الوقف والوصل
(( صلى)) وتعني جواز الوقف مع أن الوصل أولى
4⃣ - C ( الوقف الحسن ) : وهو الوقف على كلام تام في ذاته متعلق بما بعده لفظاً ومعنىً في أثناء الآية
مثال: ( الحمدلله ) الكلام تام ولكنه متعلق بما بعده لفظاً ومعنىً
4⃣ - D ( الوقف القبيح) : هو الوقف على كلام لم يتم في ذاته ولو يؤد كلاماً صحيحاً ومتعلق بما بعده لفظاً ومعنىً وهو قبيح لعدم تمامه ولا يكون إلا لضرورة
وهو نوعان :
@ الوقف على كلام لم يُفهم منه معنى أبداً لشدة تعلقه بما بعده لفظاً
@ الوقف على كلام يوهم معنىً غير إرادة الله تعالى
مثال : ( ولا تقربوا الصلاة) الوقف عليها حرام لأنها تعطي غير إرادة الله
وكذلك لا يجوز الوصل آية بما بعدها إن كانت ستغير المعنى وهذا حرام أيضاً
مثال : ( يدخل من يشاء في رحمته * والظالمين ) فلا يجوز وصل كلمة الظالمين في الآية التالية بالآية التي سبقتها لأنها تعطي غير المعنى المراد
حكمه: غير جائز
جواب السؤال الثاني
تعريف الإبتداء: هو الشروع في القراءة سواء أكان بعد قطع وصرف عنها أو بعد وقف
**فلو كان بعد قطع وصرف فلابد من اتباع أحكام الاستعاذة والبسملة مع مراعاة إن كانت القراءة في بداية السور أو أثنائها
**أما إذا كان الإبتداء بعد وقف فلا حاجة إلى ذلك لأنه لاستراحة
والإعتداء نوعان :
1⃣ ابتداء حسن : يجوز الابتداء به وهو يكون بكلام مستقل في المعنى ولا يغير المعنى المراد من الله عز وجلّ فلا يحتاج إلى بيان
مثال Sad وما أُبَرِّئ نفسي إنّ النفس لأَمَّارَةٌ بالسوء )
حكمه : الجواز
2⃣ ابتداء قبيح : البدء بكلام يُفسد المعنى ويغيره او يغير مراد الله تعالى
مثال : ( المسيح ابن الله ) لا يجوز البدء بها وترك ( وقالت النصارى ) لانها تعطي غير المعنى المراد
حكمه : ( غير جائز )
avatar
Samar Ebrahim

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف Samar Ebrahim في الجمعة 31 يناير 2020, 1:29 pm

السلام عليكم عليكم ورحمة ورحمة
واجب المحاضرة الثالثة
إجابة السؤال الأول
تعريف الوقف لغة/ هو الحبس أو القطع
إصطلاحا/ هو قطع الصوت عن الكلمة القرآنية زمنا يسيرا يتمكن فيه القارئ من التنفس ثم يواصل القراءة
أأنواع الوقف/
١/ الوقف الإختبارى
هو أن يقف القارئ للإجابة على سؤال يتعلق بكلمة من القرآن للإختبار وحكمه الجواز
٢/ وقف إضطرارى
هو أن يضطر القارئ للتوقف عن التلاوة بسبب العطاس أو الكحة أو إنقطاع النفس وما شابه ذلك
حكمه / الجواز بشرط ان يبدأ القارئ عند عودته للقراءة من الكلمة التى قبلها حتى لا يخل بالمعنى المقصود
٣/ وقف إنتظارى
هو الوقف على كلمة قرآنية بقصد إستفاء ما فيهامن أوجه الخلاف بين القراء وحكمه الجواز
٤/ وقف إختيارى
هو ان يقف القارئ على الكلمة القرآنية بإختيارهدون ما يعرض له
حكمه الجواز إذا لم يتغير المعنى
ويشمل الوقف التام والحسن والكاف و لازم والوقف القبيح
إجابة السؤال الثاني
الإبتداء نوعان
إبتداء حسن/ وهو ان يبدأ القارئ بكلام مستقل فى المعنى بحيث لا يغير مراد الله وحكمه الجواز
إبتداء قبيح
وهو الإبتداء بكلام يفسد المعنى الصحيح أو يغيره ويجب على القارئ تجنبه



avatar
سهام عيسي

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف سهام عيسي في الجمعة 31 يناير 2020, 4:05 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
١ _ الوقف :
لغة: الحبس والكف
اصطلاحا : قطع الصوت عن الكلمة القرآنية زمنا يتنفس فيها القارئ بنية استئناف القراءة
*للوقف اربعة اقسام
الوقف الاختباري : لحصوله اجابة على سؤال او تعليم متعلم
حكمه : جائز ولكن يرجع الى ماوقف عليه ويواصل
الوقف الاضطراري : مايعرض للقارئ اثناء قراءته كالعطاس ، ضيق التنفس ، او عحز اللسان او غلبة بكاء
حكمه : جواز الوقف على اي كلمة حتى تنتهي الضرورة ان صلح الابتداء بها او بما قبلها
انتظاري : الوقف على الكلمة من اجل استفاء اوجه الخلاف لجميع الروايات
حكمه : جائز للقارئ الوقوف على اي كلمة
الوقف الاختياري : ان يقف القارئ على الكلمة القرآنية بختياره دون ان ايعرض له ما يلجؤه للوقف من غير عذر او اجابة سؤال وسمي اختياري يحصل للقرئ بمحض الاختيار والارادة
حكمه : طالما لن ولم يتغير فهو جائز
وقسمه العلماء الى : تام - كاف - حسن - القبيح
تام : هو الوقف على كلام تام في ذاته ولم يتعلق بما بعده مطلقا من جهة اللفظ والمعنى
كاف : ان اقف على كلام تام في ذاته وهو متعلق فيما بعده في المعنى دون اللفظ
حكمه يحسن الوقف عليه والابتداء علامته في المصحف هو ج
حسن : الوقف على كلام في ذاته متعلق فيما بعده لفظا ومعنا
حكمه : يحسن الوقف عليه ولكن الابتداء فيما بعده لايحسن لشدة تعلقه ببعده لفظا ومعنا
الوقف القبيح : كلام لم يتم في ذاته ولم يؤدي الى معنا صحيحا لشدة تعلقه فيما بعده لفظا ومعنا
سمي قبيح لقبح الوقف عليه وعدم اتمام المعنى
الوقف على كلام لايفهم المعنى لشدة تعلقه لفظا ومعنا فيما بعده
الوقف على كلام يعطي معنى يوهم معنى غير ارادة الله تعالى
********
٢ - الابتداء : هو الشروع في القراءة سواء جاء بعد قطع او انصراف عنها
avatar
ضحى أحمد

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف ضحى أحمد في السبت 01 فبراير 2020, 9:56 am

بسم الله الرحمن الرحيم
*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*
جواب السؤال الأول :-
الوقف لغة:- هو الحبس والكف .
اصطلاحا :- قطع الصوت على كلمة القرأنية زمنا يتنفس فيه القارئ عادة بنية استئناف القراءة.

يقسم الوقف إلى أربعة أقسام هما :-
1. الوقف الاختباري :- هو الذي يقف القارئ على كلمه من اجل بيان حكم الكلمه الاثبات او الحذف
و حكمه جواز ماكان يتعلم مثل الوقوف على كلمه الايدي اثبات الياء .
2. الوقف الاضطراري :- هو مايتعرض له القارئ اثناء القراءة مثل العطاس ضيق نفس بكاء نسيان سعال
و حكمه جواز الوقف على اي كلمة حتى تنتهي الضرورة ثم يعود للكلمه ثم يصلها بما بعدها ان صح الابتداء بها الا فيما قبلها.

3. الوقف الانتظاري :- هو الوقف على كلمه القرانية لقصد استفاء مافي من اوجه الخلاف في جميع القراء
وحكمه يجوز على اي كلمه حتى يعطف عليها اوجه الخلاف في الروايات وان لم يتم المعنى اذا انتهى لا بد بوصلها بما بعدها اذا كانت متعلقه لفظا ومعنى .

4. الوقف الاختياري :- هو ان يقف القارئ على الكلمه القرانية بأختياره دون مايعرض له
وحكمه الجواز بشرط أن لا يخل بالمعنى .

وقسم العلماء الوقف إلى أربعة أقسام هما
« التام والكاف والحسن والقبيح»

الوقف التام : - هو الوقف على كلام تام في ذاته ولم يتعلق بما قبله مطلقا لا لفظا ولا معنى
علامته (م) الميم الصغيرة فوق الكلمه الموقوف عليها.

الوقف الكافي :- وهو الوقف على كلمه قرانيه تام في ذاته وهو متعلق بما قبلها في المعنى دون اللفظ
حكمه ،يحسن الوقف عليه لعدم تعلقه به لفظا وهو اكثر الوقوف الجائز
علامته (ج) وضع حرف الجيم فوق الكلمه .

الوقف الحسن :- هو الوقف على كلمه قرانيه تام بذاته متعلق بما بعده لفظا ومعنى مثل بسم الله ثم الوقف
حكمه يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعدها اتفاقا لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى
الوقف القبيح :هو الوقف على كلام لم يتم في ذاته ولم يؤدي معنى صحيح لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى ، وسمي قبيح لقبح الوقف عليه لعدم تمامه الا لضرورة ملحة ويقسم الي قسمين

الاول :- هو الوقف على كلام لم يفهم منه معنى لشدة تعلقه بما بعده لفظا مثل بسم ويقف او الحمد ثم يقف .

الثاني :- الوقف على كلام يوهم معنى غير ارادة الله تعالى.

جواب السؤال الثاني :-

الابتدأ :- هو الشروع في القراءة سواء كان في بعد قطع وانصراف عنها او بعد وقف
لو كان بعد قطع وانصراف لا بد من مراعات احكام الاستعاذه والبسمله
اما اذا كان بعد وقف لا حاجه لمراعات شي بل هو لقطع النفس او اخذ نفس
الابتدأ نوعان هما :-
النوع الاول :- ابتدأ حسن يجوز الابتداء به لا يغير ما اراد الله به.
النوع الثاني :- ابتدأ قبيح لا يجوز به الابتداء لانه يفسد المعنى او يغير
*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*
والله تعالى أعلم

avatar
حليمة مداحي

default رد: واجبات دورة شرح كتاب أوضح البيان لفضيلة الشيخ أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف حليمة مداحي في الأحد 02 فبراير 2020, 5:56 am

الجواب الاول :
تعرف الوقف:
لغة: الحبس و الكف
اصطلاحا: هو قطع الصوت على الكلمة القرآنية زمنا يتنفس فيه القارئ عادة بنية استئناف الفراءة بما يلي الكلمة الموقوف عليها او بها او بما قبلها .
و ينقسم الوقف غي ذاته الى اربعة أقسام و هي :
١# الوقف الاختباري: ان يقف القارئ على كلمة قرآنية ليست محل الوقف عادة للاختبار و للتعليم من أجل بيان حكم الكلمة الموقوف عليها من حيث الحذف و الاثبات
٢# الوقف الاضطراري: هو ما يعرض للقارئ فب أثناء القراءة بسبب الضرورة كالعطاس او ضيق النفس او غلبة البكاء و غيرها يضطره للوقوف على الكلمة القرآنية .
٣#الوقف الانتظاري: هو الوقف على الكلمة القرآنية بقصد استفاء ما غي الآية ن أوجه الخلاف عند جمع الروايات.
٤# الوقف الاختياري : ان يقف القارئ على الكلمة القرآنية باختياره دون ان يعرضه ما يوجب الوقف من عذر از اجابة لسؤال .و ينقسم الوقف الاختياري الي اربعة اقسام ايضا و هي:
#الوقف التام : و خو الوقف على كلام تام في ذاته و لم يتعلق بما بعده مطلقا لا من جهة اللفظ و لا من جهة المعنى.
#الوقف الكافي: الوقف على كلام تام في ذاته ولكن متعلق بما بعده في المعنى دون اللفظ .
#الوقف الحسن: و هو الوقف على كلام تام في ذاته ولكن متعلق بما بعده لفظا ومعنى .
# الوقف القبيح: و هو الوقف على كلام لم يتم في ذاته و لم يؤدي معنى صحيحا لشدة تعلقه بما بعده لفظا و معنى.
وهو نوعان :
١_الوقف على كلام لم يفهم منه المعنى
٢_ الوقف على كلام يوهم معنى غير الذي اراده الله عز وجل .
الجواب الثاني:
الابتداء : هو الشروع في القراءة سواء كان بعد قطع و انصراف عنها او بعد الوقف.
فإن كان بعد القطع فلا بد من مراعاة أحكام الاستعاذة و البسملة.
و اما ان كان الابتداء بعد الوقف فهو نوعان :
& ابتداء حسن و هو الابتداء بكلام مستقل في المعنى بحيث لا يغير ما أراده الله تعالى. و أمثلته كثيرة في القرآن الكريم.
و الابتداء القبيح: و هو الابتداء بكلام يفسد المعنى و يغيره .كالابتداء بكلمة متعلقة لفظا و معنى بما قبلها .
مثال :
الابتداء من قوله تعالى( أبي لهب و تب )فهنا لا يجوز الابتداء لان الكلام متعلق لفظا و معنى بما قبله
كما الابتداء قبيحا و لا يجوز الابتداء به في قوله تعالى (يد الله مغلولة) و العياذ بالله بل لابد من الابتداء من قوله تعلى و قالت اليهود...

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 05 أغسطس 2020, 7:25 pm