معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

أبو سعيد الخدرى

هومه
هومه

default أبو سعيد الخدرى

مُساهمة من طرف هومه في الأحد 10 أغسطس 2008, 12:56 pm




أبو سعيد الخدرى
( ... / … - 74هـ / 693م )
[روى 1170 حديثًا]

سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الابجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ، أبو سعيد الخدري.


روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن: أبيه وأخيه لأمه قتادة بن النعمان وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وأبي قتادة الأنصاري وعبد الله بن سلام وأسيد بن حضير وابن عباس وأبي موسى الأشعري ومعاوية وجابر بن عبد الله.



روى عنه من الصحابة: ابن عباس وابن عمر وجابر ومحمود بن لبيد وأبو أمامة بن سهل وأبو الطفيل ، ومن كبار التابعين: ابن المسيب وأبو عثمان النهدي وطارق بن شهاب وعبيد بن عمير ، وممن بعدهم: عطاء وعياض بن عبد الله بن أبي سرح وبشر بن سعيد ومجاهد وأبو المتوكل الناجي وأبو نضرة ومعبد بن سيرين وعبد الله بن محيريز وآخرون.


استصغر يوم أحد ، وغزا بعد ذلك اثنتي عشرة غزوة , وهو مكثر من الحديث. قال حنظلة بن أبي سفيان عن أشياخه: كان من أفقه أحداث الصحابة. وقال الخطيب: كان من أفاضل الصحابة ، وحفظ حديثا كثيراً. وقال أبو عمر بن عبد البر: أول مشاهده الخندق ، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة ، وكان ممن حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سننا كثيرة وعلما جماً ، وكان من نجباء الصحابة وعلمائهم وفضلائهم.



وروى الهيثم بن كليب في مسنده عن سهل بن سعد قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبو ذر وعبادة بن الصامت ومحمد بن مسلمة وأبو سعيد الخدري وسادس على ألا تأخذنا في الله لومة لائم ، فاستقال السادس فأقاله. وروى بن سعد من طريق حنظلة بن سفيان الجمحي عن أشياخه قال: لم يكن أحد من أحداث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفقه من أبي سعيد الخدري ، ومن طريق يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: خرج أبو سعيد يوم الحرة فدخل غارا فدخل عليه شامي ، فقال: اخرج ، فقال: لا أخرج ، وإن تدخل عليّ أقتلك ، فدخل عليه فوضع أبو سعيد السيف وقال: بؤ بإثمك ، قال: أنت أبو سعيد الخدري ، قال: نعم ، قال: فاستغفر لي. وروى أحمد وغيره عن أبي سعيد قال: قتل أبي يوم أحد شهيدا وتركنا بغير مال ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فحين رآني قال: " من استغنى أغناه الله ، ومن يستعف يعفه الله " فرجعت ، وأصل هذا الحديث في الصحيحين من طريق عطاء بن يزيد عن أبي سعيد بقصة أخرى غير هذه ، ولفظه: " من يستغن يغنه الله ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ..... "الحديث. قال شعبة عن أبي سلمة سمعت أبا نضرة عن أبي سعيد رفعه: " لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه " ، وقال أبو سعيد: فحملني ذلك على أن ركبت إلى معاوية فملأت أذنيه ، ثم رجعت. وقال سعيد بن منصور حدثنا خلف بن خليفة عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد قلنا له: هنيئا لك برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبته قال: إنك لا تدري ما أحدثنا بعده. وقال علي بن الجعد حدثنا شعبة عن سعيد بن يزيد سمع أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد قال: تحدثوا فإن الحديث يهيج الحديث.



قال الواقدي: مات سنة أربع وسبعين ، وقيل: أربع وستين. وقال المدائني: مات سنة ثلاث وستين. وقال العسكري: مات سنة خمس وستين.


روى له الجماعة .

======================
انظر ترجمته في :
الإصابة في تمييز الصحابة للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
أسد الغابة للحافظ أبي الحسن علي بن محمد " ابن الأثير ".
أسماء الصحابة الرواة للحافظ أبي محمد علي بن أحمد بن حزم.
تجريد أسماء الصحابة للحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي أبو عبد الله.
تهذيب الكمال للحافظ يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي.
تهذيب التهذيب للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
تقريب التهذيب للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
avatar
ليلاس

default رد: أبو سعيد الخدرى

مُساهمة من طرف ليلاس في الثلاثاء 27 سبتمبر 2011, 7:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ..
اخوتي و أخواتي القراء الكرام .. سلام الله عليكم و رحمته و بركاته ،،
يقول الله تعالى:

{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما }



أبو سعيد الخدري

هو سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو سعيد الخدري.. مشهور بكنيته..



كان ممن حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سننا كثيرة، وروى عنه علما جما، وكان من نجباء الأنصار وعلمائهم وفضلائهم.


بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم:



يقول أبو سعيد، قال: أتى علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ونحن أناس من ضعفة المسلمين ما أظن رسول الله يعرف أحدا منهم، وإن بعضهم ليتوارى من بعض من العري. فقال رسول الله بيده، فأدارها شبه الحلقة، قال: فاستدارت له الحلقة، فقال: "بما كنتم تراجعون"؟ قالو: هذا رجل يقرأ لنا القرآن، ويدعو لنا، قال: "فعودوا لما كنتم فيه"، ثم قال: "الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم" ثم قال: "ليبشر فقراء المؤمنين بالفوز يوم القيامة قبل الأغنياء بمقدار خمسمائة عام، هؤلاء في الجنة يتنعمون، وهؤلاء يحاسبون"



تابعه جعفر بن سليمان عن المعلى، أخرجه أبو داود وحده..


بعض المواقف من حياته مع الصحابة:


لما بايع الناس معاوية ليزيد كان الحسين ممن لم يبايع له، وكان أهل الكوفة يكتبون إلى حسين يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية، كل ذلك يأبى، فقدم منهم قوم إلى محمد بن الحنفية يطلبون إليه أن يخرج معهم، فأبى وجاء إلى الحسين فأخبره بما عرضوا عليه وقال: إن القوم إنما يريدون أن يأكلوا بنا، ويشيطوا دماءنا. فأقام حسين على ما هو عليه من الهموم، مرة يريد أن يسير إليهم، ومرة يجمع الإقامة. فجاءه أبو سعيد الخدري فقال:


يا أبا عبد الله، إني لكم ناصح، وإني عليكم مشفق، وقد بلغني أنه كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم، فلا تخرج، فإني سمعت أباك يقول بالكوفة: والله لقد مللتهم وأبغضتهم، وملوني وأبغضوني، وما بلوت منهم وفاء، ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب، والله ما لهم ثبات ولا عزم على أمر، ولا صبر على السيف.

بعض المواقف من حياته مع التابعين:



وقد اختفى جماعة من سادات الصحابة، منهم جابر بن عبد الله، وخرج أبو سعيد الخدري فلجأ إلى غار في جبل، فلحقه رجل من أهل الشام. قال: فلما رأيته انتضيت سيفي فقصدني، فلما رآني صمم على قتلي، فشمت سيفي، ثم قلت إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ فلما رأى ذلك قال: من أنت؟ قلت: أنا أبو سعيد الخدري قال: صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: نعم. فمضى وتركني.





ـ وعن عياض بن عبد الله قال: رأيت أبا سعيد الخدري جاء ومروان يخطب فقام فصلى ركعتين فجاء إليه الأحراس ليجلسوه فأبي أن يجلس حتى صلى الركعتين فلما أقضينا الصلاة أتيناه فقلنا يا أبا سعيد: كاد هؤلاء أن يفعلوا بك ، فقال: ما كنت لأدعها لشيء بعد شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء رجل وهو يخطب فدخل المسجد بهيئة بذة فقال " أصليت "؟ قال: لا ، قال: " فصل ركعتين "



ثم حث الناس على الصدقة فألقوا ثيابا فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل منها ثوبين فلما كانت الجمعة الأخرى جاء الرجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " أصليت "؟ قال: لا قال: " فصل ركعتين " ، ثم حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة



فطرح الرجل أحد ثوبيه فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " خذه " ، فأخذه ، ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم " انظروا إلى هذا جاء تلك الجمعة بهيئة بذة فأمرت الناس بالصدقة فطرحوا ثيابا فأعطيته منها ثوبين فلما جاءت الجمعة وأمرت الناس بالصدقة فجاء فألقى أحد ثوبيه " ـ وعن عاصم عن ابن سيرين قال: كان أبو سعيد الخدري قائما يصلي فجاء عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يمر بين يديه فمنعه وأبى إلا أن يمضي فدفعه أبو سعيد فطرحه فقيل له: تصنع هذا بعبد الرحمن فقال: والله لو أبى إلا أن آخذه بشعره لأخذت.





آثره في الآخرين (دعوته ـ تعليمه):

عن إسماعيل بن رجاء بن ربيعة عن أبيه قال: كنا عند أبي سعيد الخدري في مرضه الذي توفي فيه قال: فأغمي عليه فلما أفاق قال قلنا له الصلاة يا أبا سعيد قال: كفان قال: أبو بكر يريد كفان يعني أومأ بعض الأحاديث التي نقلها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم:



ـ يحدث عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن..



ـ ويروي عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه



عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تعالى أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحيا أو الحياة شك مالك فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية..)


قال وهيب حدثنا عمرو الحياة وقال خردل من خير


ـ عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين..)


وعن صالح ذكوان عن أبي سعيد الخدري


قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة واثنتين فقال واثنتين



ـ وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال سمعت أبا حازم عن أبي هريرة قال ثلاثة لم يبلغوا الحنث..

ما قيل فيه:


قال حنظلة بن أبي سفيان عن أشياخه كان من أفقه أحداث الصحابة


وقال الخطيب كان من أفاضل الصحابة وحفظ حديثا كثيرا


الوفاة:


قيل: مات سنة أربع وسبعين. وقيل: أربع وستين. وقال المدائني: مات سنة ثلاث وستين. وقال العسكري:مات سنة خمس وستين


اللهم ارض عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
خادم رسول الله وآله وصحبه

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 28 سبتمبر 2020, 3:40 am