لنقرأ تباشير النصر
في زمان
طغى فيه الظلم و القهر
و تداعت فيه علينا الأمم...
و ساد فيه الكفر و الطغيان..
و أضحت فيه الأمة رغم كثرتها غثاء ..
في زمان
ألبس فيه الحق ثوب الباطل..
و أمسى ليله:
بهيما
طويلا
حالكا
أسودا..
في هذا الجو الكئيب
يكاد المرء يصبح و يمسي من القنوط قاب قوسين أو أدنى..
...أختي...
في هذه اللحظات العصيبة..
هيا بنا لنفتح المصحف
لنقرأ التباشير بقرب بزوغ فجر النصر..
هيا بنا لنفتح المصحف
فنسلي أفئدتنا بقرب شروق شمس المجد و التمكين و الرفعة...
فنرفع أكف الضراعة :
<<أي ربي نصرك الذي وعدت...>>
هيا لنفتح المصحف و نقرأ هذه الآيات :
(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)
(وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )،
(وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمْ الْغَالِبُونَ)
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ)
(لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ)
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)
(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا
حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب).
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ ،
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )
(وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ
وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ )
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)
(لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمْ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ)
{وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين}
(و لينصرن الله من ينصره )
(إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب)
لنقرأ و نهتف :
<<بلى الصبح قريب>>
و
<<النصر أكيد >>
أخيرا ,
الصبر مفتاح النصر :
قال صلى الله عليه و سلم:
(يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك واذا سألت فسأل الله واذا
استعنت فأستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بما كتبه الله لك
ولو اجتمعت على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بما كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف).
وفي لفظ للامام احمد قال:
( واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطأك وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك واعلم ان النصر مع الصبر
وان مع العسر يسرا)
اللهم اصلح الحال
و عجل بنصرك الموعود...
منقول...